| سامي الحوراني : انجازات هيئة شباب كلنا الاردن تتحدث عنها ، وقادة الغد ذات فضاء مفتوح |
|
|
|
| Tuesday, 14 July 2009 | ||||||
|
دعم المشاريع التطوعية أشبه بالمعجزة البعض يبحث عن الربح بغض النظر عن المشروع اتيله : خاص يسعى لتغيير المفاهيم ويطمح للوصول لمجتمع اقرب
الى المثالية من خلال ابداعه المستمر ،
لماذا اختار سامي المجال التطوعي دون غيره ؟ في البداية كان لجائزة فرسان التغيير مجالين وهما مجال البحث العلمي والعمل التطوعي ، وتقدمي لمجال العمل التطوعي ناتج من خبرة سابقة وإيمان داخلي يحتم على نفسي أن انتمائي يكمن في تقديم كل ما استطيع فعله لخدمة الآخرين والاستفادة أيضا من خبراتهم . فتطوعت في مركز تنمية المجتمع المدني وساهمت في أكثر من مشروع في المخيمات ، وبعد انتقالي من مرحلة الثانوية نلت منحة وزارة الخارجية الامريكية ، لدراسة الحياة السياسية والاجتماعية في الولايات المتحدة ومهارات القيادة في جامعة بردو. وعندما عدت شعرت أن مفهوم القيادة هنا مختلف بحيث يجب أن تكون صاحب منصب حتى تكون قائد وهذا ما يخالف مفهوم القيادة الحقيقي الذي يدعو ان يكون كل شخص قائد في مجاله. حينها عدت مصمماً لإعادة صياغة المفاهيم بمعناها الحقيقي للمجتمع وتعاوني الأول كان مع صندوق الملك عبد الله الثاني الداعم الأساسي للإبداع الشبابي . هل مسابقة فرسان التغيير هي أول مسابقة تقدمت إليها، أم هناك مسابقات أخرى وما هي ؟ مسابقة فرسان التغيير هي الأولى من نوعها ، فزت بالمركز الأول على المستوى الوطن العربي لتصميم المواقع الالكترونية وقد تم تكريمي من قبل المسؤولين والمنظمين والراعي كان مؤسسة نور الحسين لهذا الحدث . ما الدور الذي ساندتكم فيه هيئة شباب كلنا الأردن ؟ انضمامي لهيئة شباب كلنا الأردن كانت منذ نشأة الهيئة وشاركت في المؤتمرات الأولى التي نظمتها الهيئة ، في الحقيقة لا يوجد تعبير حقيقي للمساندة التي تلقيتها من الهيئة فهم دعموني وشجعوني من خلال الإعلانات والتكريم الإعلامي والتحفيز ، مما أشعرنا كشباب بتقدير بعد جهود بذلت ولم تذهب سدى ، فالأهم دائماً أن نكمل المشروع كي يكون ناجحاً وليس أن نطرحه فقط . هل هناك مشكلات معينة واجهتك أثناء القيام بتنفيذ مشروعك " قادة الغد " ، وما هي هذه الحواجز ؟ لا بد من وجود العديد من المشاكل والثغرات خاصة عند تنفيذ المشروع ، المشكلة الأولى كانت في مدى دعم المؤسسات للمؤتمر الرسمي الاول لمشروع قادة الغد ، إذا كان ذلك أشبه بالمعجزة وحتى أنني تعرضت لتهميش من بعض الدوائر والمؤسسات حتى قيل لي " مين انت؟ " فقد كنت المعد والمنفذ للمؤتمر ، إلا أنني وللحمد الله وفقت في مؤتمري الأول بدعم من وزارة الخارجية وصندوق الملك عبد الله ، الذي افتتح برعاية سمو الأمير الحسن بن طلال -حفظه الله- وبحضور العديد من الاعلام والشخصيات الرفيعة . ولنكن صريحين لا يوجد دعم حكومي مؤسسي حقيقي ، فهنالك العديد من العقبات والمشاكل اللوجستية التي ما تلبث ان تصطدم بها في حال قيامك بأي مشروع. ففكر العمل الشبابي والنشاط المجتمعي مازال في بداياته ، وتقبله من الجهات الرسمية يحتاج الى بعض الوقت. وهنا اود الاشارة بكل صراحة الى وضع مؤسسات المجتمع المدني فالبعض يبحث عن الربح بغض النظر عن موضوع المشروع وعن مدى ايمانه به . إلا أننا اليوم وبعد تعديل قانون الجمعيات المنتظر أصبح هناك نقلة نوعية لدعم المشاريع الريادية والشبابية في المجتمع . ما هي الشروط الانضمام لمنظمة قادة الغد ؟ قادة الغد ليس لها أية شروط للانضمام إليها، نحن نتبنى أي شاب مبدع أو يحمل فكرة بأي مجال ومن أي محافظة وننفذها حسب قدراتنا ،وبالتأكيد نركز على النواحي الاجتماعية والمشاكل المجتمعية ،لأننا قريبون من هذه الفئة . الفئات المستهدفة هي من 18 إلى 35 عاماً لكننا بحثنا هذا الموضوع وارتأينا شمل سن المراهقة ايضاً، حيث أنها مرحلة مهمة وحرجة وبحاجة إلى الكثير من التثقيف المبكر اعداداً للمراحل الحياتية المقبلة لهم. حدثنا ما الذي يميز قادة الغد عن غيره من الهيئات الشبابية الأخرى؟ فكرة المنظمة هي في العمل والتركيز على المشاكل الاجتماعية والتغيرات الاجتماعية في المجتمع الأردني ، فالمجتمع الاردني يمر بتيار عاصف من التغيرات والتأثيرات الخارجية التي لا بد لنا من الوقوف عليها والتعامل معها بأعلى مستوى من المهنية والانفتاح المدروس ، المستند على خلفية حضارية وتاريخية ودينية. فجاءت فكرة قادة الغد لتكون منظمة شبابية مستقلة تعنى بواقع المجتمع الأرني وتسعى للنهوض بشباب واع ،مثقف ، مدرك ومتفهم لما حوله لا منعزل ومتقوقع. بالاضافة الى محاولة ترسيخ الفكر التطوعي كفكر متأصل ينشأ مع الشاب ويواكبه في محطات حياته المختلفة ، بالاضافة الى مساعدة الشباب في اكتشاف مهاراتهم وميولهم ومحاولة تبني ابداعتهم بحدود الامكانيات المحدودة لدينا ، وما يميزنا اننا نحن في إدارتنا كلنا من الشباب، بالإضافة إلى الهيكل الإداري المرن، وفضاء الحرية المفتوح من خلال الحوارات والمناقشات. ما تقول بجملة واحدة لهيئة شباب كلنا الأردن ? هي مؤسسة متميزة ومبادرة ملكية سامية تدعم الشباب الأردني ، وقد مثلتها مؤخرآ بجلسة مع مجلس ادارة منظمة الشباب العالمية ، يتواجد فيها آلاف المتطوعين ، انجازاتها تتكلم عنها ، تتميز أنها على مستوى المملكة ، وانتشارها واسع وبرامجها متعددة ، أتمنى لها المزيد من التقدم ، ولي الشرف ان اكون منذ بداياتها. من ساند سامي الحوراني معنوياً وماديا لتنفيذ المشاريع ؟ من يقول انه بنى نفسه دون مساعدة أحد ، هو شخص أناني يحاول إنكار حق الآخرين أصفه عن نفسي بالأنانية ، الذي ساندني في المؤتمر الأول وفي بدايات قادة الغد بشكل كبير هو تشريف سمو الأمير الحسن بن طلال -اطال الله عمره- لنا والذي أكن له احتراماً كبيراً ، بالأضافة الى دعم العديد من الشخصيات المرموقة في بلدنا العزيز التي ساهمت في نجاح هذا المؤتمرالذي نتج عنه نشأة قادة الغد ، إضافة إلى شابة هولندية تدعى جوديث فان رالتن حيث شجعتني وآمنت بالمشروع منذ بدايته وقدمت الدعم المعنوي التام لإكمال مسيرة المشروع . ولا يمكن إغفال دور الأهل والأصدقاء، ودورهم الكبير في تشجيعي ، رغم معارضتهم البسيطة للمواضيع الحساسة التي تطرح من خلال مؤتمراتنا ، إلا أنهم وقفوا كثيرا إلى جانبي . المشاريع المقبلة ما الفئات التي ستستهدفها، ولماذا ؟ هناك العديد من المشاريع المقبلة ، اذكر منها مشروع "كلام مراهق" وهو من المشاريع الرائدة التي بدأنها على نطاق محدود في بداية ٢٠٠٩، وهو برنامج يشمل العديد من ورشات العمل لطلاب المدارس في مرحلة المراهقة في مواضيع الرقابة الاجتماعية والادمان والعلاقات بين الشاب والفتاة. حيث نسعى الى ايساع نطاق هذا المشروع ليشمل مدارس اكثر. فينبغي أن نعترف أن حتى مفهوم الجيل بدأ يتغير ، فشاب اليوم يرى أن من يصغره بعام هو من جيل آخر لهذا رأينا ان هذه الفئة العمرية هي بأمس الحاجة للعمل عليها. نحن نحاول من خلال هذا المشروع طرح المفاهيم ومحاولة تفسيرها بمضمونها الحقيقي . واعطاء الفرصة للشباب اليافع في ابداء رأيه ورغباته وتصوراته في اطار المواضيع المطروحة ، للخروج بصيغة مشتركة ترضي الشباب والميراث الثقافي الاصيل. بالاضافة الى التحضير لمؤتمريناقش تأثيرات الاعلام على المجتمع الاردني.ومشروع المكتبة الصوتية والتي ستوفر العديد من المراجع المسموعة لاصحاب الاعاقات البصرية. بالاضافة الى بعض التبادلات الثقافية والمسوح الميدانية لوضع الشباب الاردني في مختلف المحافظات. ماذا توجه جملة بسيطة للشباب المبدعين ؟ اولأ أنا لست بمنصب كي أوجه نصيحة لشباب فأنا منهم أحتاج نصائحهم ، لكنني ادعوهم إلى التكافل الايجابي والتعاضد ، وتنظيم الجهود لعمل منتج ، فكل شاب هو مبدع ويملك موهبة. وما نحتاجه فعلاً هو توحيد الغاية وسمو الاهداف. ما هي هوايات سامي الحوراني ؟ القراءة وكتابة المقالات عن المشاكل الشبابية على المدونة الخاصة بقادة الغد ، بالاضافة الى التصوير والموسيقى وكرة القدم والغوص وقيادة السيارات. ما تمثل لك فكرة اتيليه عمان ؟ أنا سعيد لهذه الفكرة الجديدة ، مشروع متميز ورائد ويخدم فئة مهمة وحيوية في المجتمع الاردني ، أتمنى لكم التقدم ، وسنسعى للتواصل الدائم. أضف الى المفضلة (26) | أضف الى موقعك | المشاهدة: 833
1. 15-07-2009 15:36
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته
اولا: فرخ البط عوام .. تانيا: اشعر اننا جميعا مطالبون بالتغيير و اعتقد ان طريقة اختيار المناصب للمؤسسات الحكوميه والخاصه هي عامل حاسم في الموضوع فلا تغيير يتم اذا استلم شخص غير مؤهل بل عادة الاسواء هو الذي يحصل ولا بد من وقت محدد لاي منصب ,وبعدها يتم اختيار شخص اخر حسب الكفاءةفقط زائر 2. 18-07-2009 13:45
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته
i'm so proud of you sami, hope you achieve all your goals in our society be sure everyone is suporting, what an important step you've done!! our world is in great need to a succeful intelligent young man like you, you inspired millions sami thank you alot for this initiative زائر 3. 23-07-2009 13:31 لا بد أن نراك هناك حيث دائما في المقدمة أفكارك كلها مبدعة زائر 4. 06-09-2009 10:20 الاردن ما شاء الله الله يحميك زائر أضف تعليق
Powered by AkoComment Tweaked Special Edition v.1.4.6 |
||||||
| < السابق | التالى > |
|---|
الاكثر قرأة
- سامي الحوراني : انجازات هيئة شباب كلنا الاردن تتحدث عنها ، وقادة الغد ذات فضاء مفتوح
- المدون أسامة الرمح : أرفض أن أبيع الكلام ، وواجبي أن اقدم المعلومة للشباب بطريقتهم
- بطل " نكشة مخ " : نتقبل المزح بخفة ظل رغم " الكشرة"
- بسام الرقاد : لم أتجاهل أحد ، وأنا طبيعتي متفائل ولا أتصنع الفكاهة
- فرقة تاج للراب العربي : هناك قضايا في أمتنا أهم من قضايا العشق والرومانسية
اخر الاخبار
- جبالها أيادْ تقطف وَرد الغمام
- معالجة الخيبة وترويض الألم
- احتراق أسرع للنجوم في عالم الأخبار عبر الإنترنت
- عاصم حواط: «باب الحارة» أخرجني من النمطية التي أدخلني فيها مخرجو الكوميديا
- لورا خليل: بسبب الفقر وأكل العيش اتجهت للفن.. و«روتانا» أهملت ألبومي
- ريم زينو: ضحيت بعام درامي كامل من أجل بطولة فيلم سينمائي
- المصالح المادية تتسبب في انفصال الثنائيات الفنية
- ينتمي الفنان السوري صالح الحايك للجيل المخضرم في خارطة الدراما السورية، وكانت بداياته الفنية أواسط س
- «الشراكسة» فيلم يروي قصة اندماج ثقافتين من خلال قصة حب
- ناصر الصالح: طيب وتفكيري قديم عايش زمن عبد الحليم
- من الفضائيات
- فادي غازي: هدفنا التنفيس عن المشاهد بعد نهاره المتعب وهمومه اليومية
- أحمد آدم: المنافسة في السينما غير شريفة.. وأصحاب دور العرض يتحكمون في اللعبة
- نجوم الأغنية العربية يحتفون بـ«وناسة» راشد الماجد
- خالد يوسف متهم بسرقة "كارت شحن"
- كتاب إسرائيلي ضد الأصولية اليهودية
- باحث فرنسي يكتب عن المشرق العربي في عصر الهيمنة الأميركية
- فيلم (الشراكسة ) للمخرج السينمائي محي الدين قندور .. مشهدية ملحمية عن التنوع الثقافي الاردني





