|
ريم زينو: ضحيت بعام درامي كامل من أجل بطولة فيلم سينمائي |
|
|
|
|
الكاتب/ coco
|
|
Monday, 10 May 2010 |
قبل خمس سنوات كانت انطلاقتها الفنية بعد انتهاء دراستها في المعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق ومن خلال العمل التلفزيوني المعروف «التغريبة الفلسطينية»، وخلال سنوات قليلة تمكنت الفنانة السورية الشابة ريم زينو من التألق عبر أعمال كثيرة اجتماعية معاصرة وتاريخية، ومنها «أشواك ناعمة» و«رجال ونساء» و«أهل الغرام» و«على طول الأيام» و«عصر الجنون» و«أعيدوا صباحي» و«باب المقام» و«الظاهر بيبرس» وغيرها من الأعمال. وكانت المحطة الأهم في حياتها الفنية القصيرة هي بطولتها للفيلم السينمائي «ليالي الضجر» مع المخرج عبد اللطيف عبد الحميد والذي حقق جوائز هامة في مهرجانات كثيرة، وكذلك في الفيلم «قلوب صغيرة» للمخرجة منال صالحية الذي حقق جائزة «ايمي أورلد»، وفي فيلم «الليل الطويل» الذي حقق جائزة في إيطاليا وفي أفلام أخرى. وتستعد زينو حاليا الذي يرى فيها الكثير من متابعي الدراما السورية استمرارية شباب هذه الدراما ويطلقون عليها لقب الغزالة السمراء الرقيقة، تستعد لتصوير دورها في المسلسل البدوي الجديد «أبواب الغيم» وهو من أشعار الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وإخراج حاتم علي، وتجسد ريم فيه شخصية الفتاة البدوية الجميلة العاشقة «مثايل» والباحثة عن الحب الحقيقي، كما تستعد لتصوير فيلم سينمائي مصري أواخر العام الحالي. وفي الحوار التالي تتحدث الفنانة ريم زينو لـ«الشرق الأوسط» من دمشق عن الكثير من القضايا الفنية، فإلى نص الحوار: * يلاحظ قلة أعمالك التلفزيونية في السنتين الأخيرتين فما هي الأسباب؟ - هذا صحيح والسبب أنني في العام قبل الماضي اعتذرت عن المشاركة في أعمال تلفزيونية كثيرة وضحيت بموسم تلفزيوني كامل لأتفرغ للفيلم السينمائي (ليالي الضجر) فأنا عاشقة بلا حدود للسينما وفي العام الماضي كنت حاملا وتفرغت للعناية بوليدتي (جنا) فأنا متزوجة من المخرج السوري جمال سلوم. * لماذا لم نرك في أعمال البيئة الشامية وهل حصلت على الفرص التي تستحقينها؟ - لم يعرض علي ولا أدري الأسباب رغم أنني شاركت في عمل من البيئة الحلبية ويبدو أن المخرجين يرون أنني مناسبة أكثر للأعمال الاجتماعية المعاصرة، وأنا من مشاهدي أعمال البيئة الشامية وتسعدني متابعتها وأتمنى أن نرى في الجزء الخامس من «باب الحارة» تطورا جديدا ومنحى آخر في طرح مواضيع العمل ونجاح هذه الأعمال جاء من رغبة الناس للعودة للبساطة والأصالة وأن يعود الجيران يحبون بعضهم وتبقى اللهفة موجودة بينهم والغيرية والكرم وأن يبقى الجار للجار والعائلة مترابطة مع بعضها البعض كما تقدمها هذه الأعمال فالناس اشتاقت لهذا الجو القديم مع وجودها في عصر التكنولوجيا والسرعة حيث لا أحد يسأل عن أحد والزيارات قليلة بين الجيران إن لم تكن معدومة في بعض الحارات ولذلك يتذكر المشاهدون تلك الأيام بكثير من اللهفة والاشتياق وتعيد لهم ذاكرتهم القديمة التي أحبوها من خلال قصص الجدات وحكاياتهم الجميلة ويتساءلون كيف كنا وكيف أصبحنا في العصر الحديث، وبالنسبة لي فبرأيي أنني لم أحصل بعد على الفرص التي أحلم بها وأشعر دائما أنني أبحث عن الأجمل والأفضل وأن لدي الكثير لأقدمه في مجال الدراما السورية. * ما هي أحلامك في تجسيد شخصية ما أو دور مما لم يعرض عليك بعد؟ - أحلامي كثيرة ومرحلية، فعندما كنت طالبة في المعهد كنت أحلم أن أقدم على
أضف الى المفضلة (6) | أضف الى موقعك | المشاهدة: 41
Powered by AkoComment Tweaked Special Edition v.1.4.6 AkoComment © Copyright 2004 by Arthur Konze - www.mamboportal.com All right reserved |