مقهى الأوبرج يكرم زهير النوباني PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ coco   
Tuesday, 13 April 2010

قال زهير النوباني, رغم أنه فنان إلا أنه ينتمي إلى عائلة ريفية متدينة, وأنه أنتقل إلى عمان مع والده, وكبر ونما معها وأحبها وأحبته, من خلال مدارسها, ومختلف فضاءاتها التي عمل فيها, وأطلق أول مسرح يومي في الأردن في قاعة سينما فيلادلفيا قي العام 1987. وجاء ذلك أول من أمس, في شهادته عن نفسه, ومساره الإبداعي الفني في الدراما المسرحية والتلفزيونية, في حفل التكريم الذي أقامته الأسرة الثقافية في مقهى الأوبرج في وسط البلد, وحضره والد الفنان, ومجموعة من الفنانين الأردنين والعرب, والمواطنين المرتادين لهذا المقهى الذي ينيف عمره عن أل65 عاما. وكانت سيرته الحافلة بالعطاء والتميز الإبداعي, قد حققت ما يزيد عن 120 عملا تلفزيونيا ناجحا, وأيضا هي بمثابة الراصد للأحداث السياسية والاجتماعية والثقالفية في مدينة عمان, فانتقل إلى عمان, أثر انتقال عمل والده من البوليس الفلسطيني, إلى الأردني, أثر269472.jpg نتائج حرب أل48. ومرورا بدراسته في عدة مدارس ابتدائية وإعدادية وثانوية, فيها, ومن ثم ذهابه إلى جامعة دمشق لدراسة الطب, إلا أن حسه الفني كان أقوى فعاد إلى عمان, ودرس العلوم السياسية في الجامعة الأردنية, ومنها انطلق نجمه مع أسرة المسرح الأردني, على يد هاني صنوبر, وفي ذات الوقت مع مسرحيات مديرية الفنون, ومعرجا في تناول تجربته إلى تجربته السياسية المستقلة في الجامعة الأردنية. وانتهاء بذكر تفاصيل النكوص الذي أصاب صناعة الدراما التلفزيونية, بإغلق الشركة الأردنية للإنتاج التلفزيوني, وتوقف هذه الصناعة نهائيا, بعد منتصف التسعينيات من القرن الماضي, قضلا عن تجربته المسرحية في الأراضي الفلسطينية المحتلة, وفي بعض الأقطار العربية, وتجاربه المسرحية, المسلسلات التلفزيونية, التي شارك فيها, ومنحه لجائزة الدولة التشجيعية, في حقل الفنون, في العام 1990, ووسام الحسين للعطاء, في العام 2009. وعن تجربته في جزء من حياته المسرحية, قال: لقد أطلقت أول مسرح يومي في الأردن في العام 1987, بعروض مسرحية « الشحاد أبو الفضول, حيث كانت المسرحية من بطولتي, ومن انتاجي, ومن إخراج أحمد قوادري, والمعدة عن مسرحية «حلاق بغداد» لـ ألفرد فرج, وافتتحت في مهرجان جرش في نفس العام, وقد خرجت في هذه التجربة المسرحية بخسارة كبيرة, بسبب أن دريد لحام كان قدم مسرحية «شقائق النعمان» والذي اتفق مع إدارة المهرجان, على أن يأخذ مبلغا مقطوعا كأجرا عنها, أي بمعنى على المضمون, بينما لأني إبن البلد قررت إدارة المهرجان إعطائي 70%, ولها 30%, وخلال فترة العروض كانت المدرجات ملأى بالجمهور, ولكن المفاجأة كانت الأجرة, بتقديم 200 دينار, وتبين بأن إدخال الجمهور كان مجانا. وبعد التفكير برفع دعوة على إدارة المهرجان, تراجعت احتراما لإدارته. وقال علي ماهر الذي سلم النوباني درعا تكريميا: بأن احتفالنا اليوم هو مع فنان من مبدعينا الهامين, وانا معجب به وبفنه, وأنا افتخر به, وبإسم الهيئة الملكية للأفلام نقول له بأننا نفتخر به, ونقول له شكرا على ابداعاته المتواصلة. وأكد الفنان العراقي يوسف العاني بأن النوباني يعد من القلة المميزة من الفنانين, الذين أراهم يتابعون جميع المهرجانات والملتقيات, دون أن يحجر نفسه على فئة معينة فهو محب للجميع, وكما كنا نتلمس هذه الخاصية فيه, عند زياراته الفنية في المهرجانات, التي كانت تحدث في بغداد, فكان يبتهج ويعلن الفرح لتميز أي فريق عربي, كما أنه جاهد ويجاهد من اجل تميز المسرح العربي عموما. ويذكر أن من أعماله التلفزيونية: «دعاة على أبواب جهنم», و»راس غليص», و»العلم نور», و»راس غليص», و»سلطانة», و»الضمير العربي», و»ذي قار», و»مسلسل جروح», و»مسلسل بير الطي», و»مسلسل الطواحين».


أضف الى المفضلة (5) | أضف الى موقعك | المشاهدة: 47

أضف تعليق

أضف تعليق
  • يرجى أن يتناسب التعليق مع الخبر وأن لا يتضمن أي إهانات أو تحقير أو شتم.
  • أي اهانات أو شتم سيتم حذفها.
الإسم:
العنوان:
BBCode:Web AddressEmail AddressBold TextItalic TextUnderlined TextQuoteCodeOpen ListList ItemClose List
التعليق:

الإشتراك في التعليقات حول هذا الخبر على البريد الإليكتروني

Powered by AkoComment Tweaked Special Edition v.1.4.6
AkoComment © Copyright 2004 by Arthur Konze - www.mamboportal.com
All right reserved

 
< السابق   التالى >

اخر الاخبار